في أحد الأيام، عدتُ إلى المنزل لأجد طالبة غريبة هناك. يبدو أنها هربت من منزلها ولم يكن لديها مكانٌ تأوي إليه، فدخلت من النافذة. رغم تعديها على ممتلكاتي، سمحتُ لها بلا خجل أن تأكل ما كنتُ أنتظره من كعكة الكريمة دون إذني. عندما حاولتُ الإبلاغ عنها، غلبتني وأجبرتني على ممارسة الجنس معها. والأدهى من ذلك، أنني لم أستطع التحمل، فأنزلَت شهوتها داخلي! قالت: "عمي الآن متحرش جنسي". لم أستطع مقاومتها، وهكذا بدأت أيامي العذاب من اللعن والاعتداء.
تاكاسي رينا